لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
الموجوداتُ لا تحصوها لِتقاصُرِ علومِكم عنها، وما هو من نِعمَ الدفع نهاية له، وهو غفور رحيم حيث يتجاوز عنكم إذا عجزتم عن شكره، ويرضى بمعرفتكم (. . . . ) لكم عن شكره.
تفسير الآية ١٨ من سورة النحل من كتاب لطائف الإشارات