لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الموجوداتُ لا تحصوها لِتقاصُرِ علومِكم عنها، وما هو من نِعمَ الدفع نهاية له، وهو غفور رحيم حيث يتجاوز عنكم إذا عجزتم عن شكره، ويرضى بمعرفتكم (. . . . ) لكم عن شكره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى