التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها﴾ أي لا تضبطوا عددها فضلا أن تطيقوا القيام بشكرها يعني ليس نعماء الله تعالى منحصرة فيما ذكر بل هي غير محصورة فحق عبادته تعالى غير مقدور لأحد وإنما المطلوب منكم التوجه بشر أشركم إليه وحده والاعتراف بالتقصير ﴿إن الله لغفور﴾ لتقصيركم في أداء شكرها ﴿رحيم﴾ بكم حيث وسع عليكم النعم قبل استحقاقكم ولا يقطعها عنكم بالتقصير والمعاصي ولا يعاجلكم بالعقوبة على كفرانها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى