تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم بعد أن نبّههم سبحانه إلى عظَمته وقدرته، ذكَّر الناسَ بنعمه عليهم وإحسانه فقال :
﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الله لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
إنْ تحاولوا عدَّ نِعم الله عليكم فلن تستطيعوا إحصاءَها لكثرتها... وأكثرُ النعمٍ لا يدري بها الإنسانُ لأنه يألفُها فلا يشعر بها إلى حينَ يفتقدها.
إن الله لغفورٌ، يستُرُ عليكم تقصيركم في القيام بشكرها، رحيم بكم يُفيض عليكم نعمه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى