التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾ ذكر من أول السورة إلى هنا أنواعا من مخلوقاته تعالى على وجه الاستدلال بها على وحدانيته، ولذلك أعقبها بقوله :﴿أفمن يخلق كمن لا يخلق﴾ وفيها أيضا تعداد لنعمه على خلقه ولذلك أعقبها بقوله :﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾، ثم أعقب ذلك بقوله :﴿إن الله لغفور رحيم﴾ أي : يغفر لكم التقصير في شكر نعمه.