الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى ﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾ [ ١٨ ].
أي : إن تعدوا نعم الله لا تطيقوا إذا(١) شكرها. إن الله لغفور لما كان منكم من تقصير في أداء(٢) الشكر على نعمه عندكم، رحيم بكم أن يعذبكم بعد الإنابة إليه والتوبة(٣).
والنعمة هنا بمعنى الجمع دل عليه قوله :﴿تعدوا﴾ والعدد لا يكون إلا في كثرة.
١ كذا في النسختين وفي جامع البيان "لا تطيقوا أداء شكرها"..
٢ ط : الداء..
٣ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/٩٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى