النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وإن تعدوا نعمة اللهِ لا تحصوها﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لا تحفظوها، قال الكلبي. الثاني : لا تشكروها(١) وهو مأثور. ويحتمل المقصود بهذا الكلام وجهين :
أحدهما : أن يكون خارجاً مخرج الامتنان تكثيراً لنعمته أن تحصى.
الثاني : أنه تكثير لشكره أن يؤدى. فعلى الوجه الأول يكون خارجاً مخرج الامتنان. وعلى الوجه الثاني خارجاً مخرج الغفران.
١ في ك لا تشركوها. وفي كثير من كتب التفسير: لا تطيقوا عدها لكثرتها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى