اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
وقيل : إن " أيَّانَ " ظرف لقوله ﴿إلهكم إله وَاحِدٌ﴾ [النحل: ٢٢] يعني : أنَّ الإله واحدٌ يوم القيامة، ولم يدَّع أحد [ تعدُّد ](١) الآلهةِ في ذلك اليوم، بخلاف أيَّام الدنيا، فإنه قد وجد فيها من ادَّعى ذلك، وعلى هذا فقد تم الكلام على قوله " يَشْعُرونَ " إلاَّ أنَّ هذا القول مخرجٌ ل " أيَّانَ " عن [ موضوعها ](٢)، وهو إمَّا الشرط، وإمَّا الاستفهام إلى محضِ الظرفية، بمعنى وقت مضاف للجملة بعده ؛ كقولك " وقْتَ يَذهَبُ عَمرٌو مُنْطلِقٌ " ف " وَقْتَ " : منصوبٌ ب " مُنْطَلِقٌ " مضاف ل " يَذْهَبُ ".
١ زيادة من : ب..
٢ في ب: موضعها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى