لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
لا قَسِيم لِذَاتِه جوازاً أو وجوباً، ولا شبيهَ له ولا شريك. . ومَنْ لم يتحققْ بهذه الجملة قطعاً، وبشهادة البراهين له تفصيلاً فهو في دَرَكَاتِ الشِّرك واقعٌ، وعن حقائق التوحيد بمعزل، قال تعالى في صفة الكفار :﴿قُلُوبُهُم منكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾ أي في أَسْرِ الشِّرْكِ وغطاء الكفر، ثم ليس فيه اتصاف لطلب العرفان ؛ لأنَّ العلةَ - لِمَنْ أراد المعرفة- مُتاحة، وأدلة الخْلق لائحة.