تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ولما أبطل اللهُ عبادة الأصنام وبيّن فساد مذهب المشركين، بيَّن أنه الإله الواحد الخالقُ المدبِّر.
إن الإله الذي تجبُ عبادته هو الله الواحدُ الخالق لا شريك له، أما الذين لا يؤمنون بالعبث والحساب فإنّ قلوبَهم مغلَقَةٌ منكِرة لوحدانيته،
وهم مستكبِرون لا يريدون التسليمَ بالبراهين الواضحة، ولا يؤمنون بالرسول الكريم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى