فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿إلهكم إله واحد﴾ يعني أنه قد ثبت بما تقدّم من إبطال أن تكون الإلهية لغيره، وأنها له وحده لا شريك له فيها، فكان من نتيجة ثبات الوحدانية ووضوح دليلها : استمرارهم على شركهم، وأنّ قلوبهم منكرة للوحدانية، وهم مستكبرون عنها وعن الإقرار بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى