أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إلهكم إله واحد﴾ تكرير للمدعي بعد إقامة الحجج. ﴿فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم مُنكِرة وهم مستكبرون﴾ بيان لما اقتضى إصرارهم بعد وضوح الحق وذلك عدم إيمانهم بالآخرة، فإن المؤمن بها يكون طالبا للدلائل متأملا فيما يسمع فينتفع به، والكافر بها يكون حاله بالعكس وإنكار قلوبهم ما لا يعرف إلا بالبرهان إتباعا للأسلاف وركونا إلى المألوف، فإنه ينافي النظر والاستكبار عن أتباع الرسول وتصديقه والالتفات إلى قوله، والأول هو العمدة في الباب ولذلك رتب عليه ثبوت الآخرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى