محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
وقوله تعالى :
[ ٢٢ ] ﴿إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون ٢٢﴾.
﴿إلهكم إله واحد﴾ تصريح بالمدعي، وتمحيض للنتيجة، غب إقامة الدليل. كما أفاده أبو السعود ﴿فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة﴾ أي لوحدانيته تعالى، جاحدة لها، كما أخبر عنهم، متعجبين من ذلك بقوله(١) :﴿أجعل الآلهة إلها واحدا، إن هذا لشيء عجاب﴾ وقال تعالى(٢) :﴿وإذا ذكر الله وحده اشمأزّت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة، وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون﴾ وقوله تعالى :﴿وهم مستكبرون﴾ أي عن عبادته تعالى.
[ ٢٢ ] ﴿إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون ٢٢﴾.
﴿إلهكم إله واحد﴾ تصريح بالمدعي، وتمحيض للنتيجة، غب إقامة الدليل. كما أفاده أبو السعود ﴿فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة﴾ أي لوحدانيته تعالى، جاحدة لها، كما أخبر عنهم، متعجبين من ذلك بقوله(١) :﴿أجعل الآلهة إلها واحدا، إن هذا لشيء عجاب﴾ وقال تعالى(٢) :﴿وإذا ذكر الله وحده اشمأزّت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة، وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون﴾ وقوله تعالى :﴿وهم مستكبرون﴾ أي عن عبادته تعالى.
١ [٣٨ / ص / ٥]..
٢ [٣٩ / الزمر / ٤٥]..
٢ [٣٩ / الزمر / ٤٥]..