كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ﴾ ؛ أي آثامَهم، ﴿كَامِلَةً﴾، أي وافرةً، ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ ؛ ليَحمِلُوا، ﴿وَمِنْ أَوْزَارِ﴾ ؛ أي آثامِ، ﴿الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ﴾، يصرِفونَهم عن مُحَمَّدٍ ﷺ والقرآنِ، ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾، بلا عِلْمٍ ولا حجَّة، يعني يكونُ عليهم إثْمُ إضلالِهم غيرَهم لا أن يحملون ذنوبَ غيرِهم، كما قَالَ اللهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾[الأنعام: ١٦٤]. وقوله تعالى :﴿أَلاَ سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴾ ؛ ظاهر المعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى