معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ليحملوا﴾ أي : ليجعلوا ﴿أوزارهم﴾، ذنوب أنفسهم، ﴿كاملة﴾، وإنما ذكر الكمال لأن البلايا التي تلحقهم في الدنيا وما يفعلون من الحسنات لا تكفر عنهم شيئا ﴿يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم﴾، بغير حجة فيصدونهم عن الإيمان، ﴿ألا ساء ما يزرون﴾، يحملون.
أنبأنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي، أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني، أنبأنا عبد الله بن عمر الجوهري، أنبأنا أحمد بن علي الكشميهني، حدثنا علي بن حجر، حدثنا إسماعيل ابن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال :" من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى