مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ القيامة وَمِنْ أَوْزَارِ الذين يُضِلُّونَهُمْ﴾ أي قالوا ذلك إضلالاً للناس فحملوا أوزار ضلالهم كاملة وبعض أوزار من ضل بضلالهم وهو وزر الإضلال لأن المضل والضال شريكان واللام للتعليل ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ حال من المفعول أي يضلون من لا يعلم أنهم ضلال ﴿أَلاَ سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴾ محل «ما » رفع