فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلّونهم﴾ [النحل: ٢٥]. أي ليحملوا أوزار كفرهم مباشرة، ومثل أو بعض أوزار كفر من أضلّوهم، بسبّبهم في كفرهم.. ف " من " زائدة، أو تبعيضيّة.
وأما قوله تعالى :﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [الأنعام: ١٦٤] فمعناه وزرا لا مدخل لها فيه، ولا تعلّق له بها بتسبّب ولا غيره.
ونظير هاتين الآيتين، سؤالا وجوابا، قوله تعالى :﴿وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتّبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون﴾ [العنكبوت: ١٢].
وأما قوله تعالى :﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [الأنعام: ١٦٤] فمعناه وزرا لا مدخل لها فيه، ولا تعلّق له بها بتسبّب ولا غيره.
ونظير هاتين الآيتين، سؤالا وجوابا، قوله تعالى :﴿وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتّبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون﴾ [العنكبوت: ١٢].