تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الأوزار : الآثام واحدها وزر.
ساء ما يزرون : بئس ما يعملون من آثام.
إنما عمِلوا ما عملوا وتقولَّوا الكذبَ ليصدُّوا الناسَ عن اتِّباع رسول الله، ولتكون عاقبتهم أنهم يتحملون آثامَهم وآثام الذين غرَّروا بهم وأضلُّوهم فاتَّبعوهم على جهلٍ وبغير علم.
﴿أَلاَ سَاءَ مَا يَزِرُونَ﴾ بئس ما يرتكبونه من الإثمِ والذنوب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى