أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة﴾ أي قالوا ذلك إضلالا للناس فحملوا أوزار ضلالهم كاملة فإن إضلالهم نتيجة رسوخهم في الضلال. ﴿ومن أوزار الذين يضلّونهم﴾ وبعض أوزار ضلال من يضلونهم وهو حصة التسبب. ﴿بغير علم﴾ حال من المفعول أي يضلون من لا يعلم أنهم ضلال، وفائدتها الدلالة على أن جهلهم لا يعذرهم، إذ كان عليهم أن يبحثوا ويميزوا بين المحق والمبطل. ﴿ألا ساء ما يزرُون﴾ بئس شيئا يزرونه فعلهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى