التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ليحملوا أوزارهم﴾ اللام لام العاقبة والصيرورة أي : قالوا أساطير الأولين، فأوجب ذلك أن حملوا أوزارهم وأوزار غيرهم، ويحتمل أن تكون للأمر.
﴿بغير علم﴾ حال من المفعول في يضلونهم، أو من الفاعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى