تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٥ : وقوله تعالى :﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم﴾ هذا يحتمل وجهين :
أحدهما : أنهم يحملون أوزارهم كاملة ؛ يعني الذين قالوا للرسل ﴿أساطير الأولين﴾ ومن أوزار الذين يقلدون رسلهم ووفدهم الذين بعثوا للسؤال (١) عن رسول الله، فحملوا أوزارهم أنفسهم وأوزار الذين يقلدون الرسل، ويقتدون بهم بغير علم، لأنهم لم يعلموا أن أولئك يقتدون بالرسل، فيضلون.
وهم، وإن لم يعلموا، فذلك عليهم، لأنهم هم الذين سنوا ذلك. وهو كما روي :( من سن سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة )( مسلم : ١٠١٧ ).
والثاني :(٢)يحتمل :﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين﴾ طعموا الإسلام، إذا أسلموا سقطت تلك الأوزار عنهم، وقوله :﴿ليحملوا أوزارهم﴾ هم (٣) لم يفعلوا ما فعلوا ﴿ليحملوا أوزارهم﴾ ولكن معناه، والله أعلم، أي ليصيروا [ حاملي أوزار ](٤) الذين أضلوهم.
وقوله تعالى :﴿بغير علم﴾ أي بسفه ﴿ألا ساء ما يزرون﴾ أي ساء ما يحملون.
وقوله تعالى :﴿بغير علم﴾ أي لم يعلموا أن تصير أوزارهم عليهم، أو لم يعلموا ما يلحق بهم.
أحدهما : أنهم يحملون أوزارهم كاملة ؛ يعني الذين قالوا للرسل ﴿أساطير الأولين﴾ ومن أوزار الذين يقلدون رسلهم ووفدهم الذين بعثوا للسؤال (١) عن رسول الله، فحملوا أوزارهم أنفسهم وأوزار الذين يقلدون الرسل، ويقتدون بهم بغير علم، لأنهم لم يعلموا أن أولئك يقتدون بالرسل، فيضلون.
وهم، وإن لم يعلموا، فذلك عليهم، لأنهم هم الذين سنوا ذلك. وهو كما روي :( من سن سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة )( مسلم : ١٠١٧ ).
والثاني :(٢)يحتمل :﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين﴾ طعموا الإسلام، إذا أسلموا سقطت تلك الأوزار عنهم، وقوله :﴿ليحملوا أوزارهم﴾ هم (٣) لم يفعلوا ما فعلوا ﴿ليحملوا أوزارهم﴾ ولكن معناه، والله أعلم، أي ليصيروا [ حاملي أوزار ](٤) الذين أضلوهم.
وقوله تعالى :﴿بغير علم﴾ أي بسفه ﴿ألا ساء ما يزرون﴾ أي ساء ما يحملون.
وقوله تعالى :﴿بغير علم﴾ أي لم يعلموا أن تصير أوزارهم عليهم، أو لم يعلموا ما يلحق بهم.
١ في الأصل وم: عن السؤال..
٢ في الأصل وم: و.
٣ ساقطة من م..
٤ في الأصل و م : حاطين لأوزارهم..
٢ في الأصل وم: و.
٣ ساقطة من م..
٤ في الأصل و م : حاطين لأوزارهم..