تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ليحملوا أوزارهم﴾ أي : آثامهم ﴿كاملة يوم القيامة﴾ يعني الذين قالوا : أساطير الأولين ﴿ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون﴾ أي : بئس ما يحملون.
يحيى : عن أبي الأشهب، عن الحسن قال : قال رسول الله ﷺ :" أيما داع دعا إلى هدى فاتبع عليه، فله مثل أجر من اتبعه، ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، وأيما داع دعا إلى ضلالة فاتبع عليها فعليه مثل وزر من اتبعه، لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا " (١).
يحيى : عن أبي الأشهب، عن الحسن قال : قال رسول الله ﷺ :" أيما داع دعا إلى هدى فاتبع عليه، فله مثل أجر من اتبعه، ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، وأيما داع دعا إلى ضلالة فاتبع عليها فعليه مثل وزر من اتبعه، لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا " (١).
١ مرسل، والحديث معناه صحيح: أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (٧/٢٢٨١ – ٢٢٨٢) ح (١٢٥٠٧) عن الربيع بن أنس مرسلا. وأخرجه مسلم (٤/٣٦٤) ح (٢٦٧٤) بنحوه عن أبي هريرة..