تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ثم يوم القيامة يخزيهم ) يعني : يذلهم ويهينهم فيها. وقوله :( ويقول أين شركاءي الذين كنتم تشاقون فيهم ) أي : تعادون المؤمنين فيهم.
فإن قيل : أين شركائي ؟ وليس لله شريك، فكيف معنى الآية ؟ والجواب أن معناها : أين شكائي في زعمكم ؟ ! ومنهم من قال : أين الذين كنتم تدعونهم شركاء ؟ !
وقوله :( قال الذين أوتوا العلم ) يعني : المؤمنين.
وقوله :( إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين ) معناه : أن العذاب اليوم والهوان على الكافرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى