مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ يَوْمَ القيامة يُخْزِيهِمْ﴾ يذلهم بعذاب الخزي سوى ما عذبوا به في الدنيا ﴿وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ﴾ على الإضافة إلى نفسه حكاية لإضافتهم ليوبخهم بها على طريق الاستهزاء بهم ﴿الذين كُنتُمْ تشاقون فِيهِمْ﴾ تعادون وتخاصمون المؤمنين في شأنهم ﴿تشاقون﴾ نافع أي تشاقونني فيهم لأن مشاقة المؤمنين كأنها مشاقة الله ﴿قَالَ الذين أُوتُواْ العلم﴾ أي الأنبياء والعلماء من أممهم الذين كانوا يدعونهم إلى الإيمان ويعظونهم فلا يلتفتون إليهم ويشاقونهم يقولون ذلك شماتة بهم أو هم الملائكة ﴿إِنَّ الخزى اليوم﴾ الفضيحة ﴿والسوء﴾ العذاب { عَلَى الكافرين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى