لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
في الدنيا عاجلُ بلائهم، وبين أيديهم آجِلُه. وحَسْرةُ المُفِلس تتضاعف إذا ما حُوسِبَ، وشاهَدَ حاصِلَه.
﴿قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ. . .﴾ : يُسْمِِعُ الكافرين قولَ المؤمنين، ويبيِّن للكافة صِدْقَهم. ويقع الندمُ على جاهلهم. وأما اليومَ فعليهم بالصبر والتحمُّل، وعن قريب ينكشف الغطاء، وأنشد بعضهم :
خليليَّ لو دارت على رأسِيَ الرَّحىمن الذُّلِّ لم أَجْزَعْ ولم أَتَكلَّمِ
وأطرقتُ حتى قيل لا أعرفُ الجفاولكنني أفصحتُ يومَ التكلُّمِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى