بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله :﴿ثُمَّ يَوْمَ القيامة يُخْزِيهِمْ﴾ أي : يعذبهم، وما أصابهم في الدنيا، لم يكن كفارة لذنوبهم. ﴿وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآئِىَ الذين كُنتُمْ تشاقون فِيهِمْ﴾ أي : تعادونني، وتخالفونني فيهم، يعني : بسببهم وعبادتهم قرأ نافع ﴿تشاقون﴾ بكسر النون على معنى الإضافة. والباقون : بنصب النون لأنها نون الجماعة. ﴿قَالَ الذين أُوتُواْ العلم﴾ أي : الملائكة. ويقال : يعني : المؤمنين ﴿إِنَّ الخزى اليوم﴾ أي : العقاب ﴿والسوء﴾ أي : الشدة من العذاب ﴿عَلَى الكافرين﴾.