التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ويقول أين شركائي﴾ توبيخ للمشركين وأضاف الشركاء إلى نفسه أي : على زعمكم ودعواكم، وفيه تهكم به.
﴿الذين كنتم تشاقون فيهم﴾ أي : تعادون من أجلهم فمن قرأ بكسر النون فالمفعول ضمير المتكلم وهو الله عز وجل، ومن قرأ بفتحها فالمفعول محذوف تقديره تعادون المؤمنين من أجلهم.
﴿قال الذين أوتوا العلم﴾ هم الأنبياء والعلماء من كل أمة، وقيل : يعني الملائكة، واللفظ أعم من ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى