تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ﴾ هُوَ ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ﴾ يعذبهم ويذلهم ﴿وَيَقُول﴾ لله يَوْم الْقِيَامَة ﴿أَيْنَ شُرَكَآئِيَ﴾ يَعْنِي الْآلهَة الَّتِي زعمتم أَنهم شركائي (الَّذين كُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ) تخالفون لقبلهم وتعادون أنبيائي لقبلهم ﴿قَالَ الَّذين أُوتُواْ الْعلم﴾ يَعْنِي الْمَلَائِكَة ﴿إِنَّ الخزي الْيَوْم﴾ الْعَذَاب يَوْم الْقِيَامَة ﴿وَالسوء﴾ النَّار والشدة ﴿عَلَى الْكَافرين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى