أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ﴾ يذلهم ﴿وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ﴾ الذين كنتم تشركونهم معي في العبادة، و ﴿الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ﴾ أي تعادون وتخاصمون المؤمنين ﴿قَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ﴾ هم الملائكة، أو الأنبياء، أو المؤمنون {إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالْسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ *

تفسير هذه الآية من كتب أخرى