التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم وصف - سبحانه - ما أعده لهم من نعيم فقال :﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار﴾.
والعدن : الإِقامة الدائمة : يقال : عدن فلان ببلد كذا، إذا توطن فيه وأقام دون أن يبرحه أى : لهؤلاء المتقين : جنات دائمة باقية، يدخلونها بسرور وحبور، تجرى من تحتها بساتينها وأشجارها الأنهار.
﴿لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤونَ﴾ مما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ﴿كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ﴾ أى : مثل هذا الجزاء الحسن، يجزى الله - تعالى - عباده المتقين، الذين جنبوا أنفسهم ما لا يرضيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى