أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله تعالى :﴿جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الأنهار لهم فيها ما يشاءون﴾ هو وصف وبيان لدار المتقين فأخبر أنها جنات جمع جنة وهي البستان المشتمل على الأشجار والأنهار والقصور وما لذ وطاب من المطاعم والمشارب والملابس والمناكح والمراكب وقوله تعالى :﴿لهم فيها ما يشاءون﴾ هذا نهاية الإكرام والإنعام إذ كون العبد يجد كل ما يشتهي ويطلب هو نعيم لا مزيد عليه وقوله تعالى :﴿كذلك يجزي الله المتقين﴾ أي كهذا الجزاء الحسن العظيم يجزي الله المتقين في الدنيا والآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى