بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم وصف دار المتقين فقال :﴿جنات عَدْنٍ﴾ يعني : الدار التي هي للمتقين جنات عدن ﴿يَدْخُلُونَهَا تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءونَ﴾ أي : يحبون، ويتمنون ﴿كَذَلِكَ يَجْزِى الله المتقين﴾ أي : هكذا يثبت الله المتقين الشرك.
قوله :﴿الذين تتوفاهم الملائكة﴾ أي : ملك الموت ﴿طَيّبِينَ﴾ يقول : زاكين، طاهرين من الشرك، والذنوب، ﴿يَقُولُونَ﴾ أي : يقول لهم خزنة الجنة في الآخرة ﴿سلام عَلَيْكُمُ ادخلوا الجنة بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا. ويقال : هذا مقدم ومؤخر. أي : جنات عدن يدخلونها.
قوله :﴿الذين تتوفاهم الملائكة﴾ أي : ملك الموت ﴿طَيّبِينَ﴾ يقول : زاكين، طاهرين من الشرك، والذنوب، ﴿يَقُولُونَ﴾ أي : يقول لهم خزنة الجنة في الآخرة ﴿سلام عَلَيْكُمُ ادخلوا الجنة بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا. ويقال : هذا مقدم ومؤخر. أي : جنات عدن يدخلونها.