المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
﴿جنات عدن﴾ يحتمل أن يرتفع على خبر ابتداء مضمر بتقدير هي جنات عدن، ويحتمل أن يرتفع بقوله ﴿ولنعم دار المتقين﴾ [النحل: ٣٠] ﴿جنات عدن﴾ ويحتمل أن يكون التقدير، لهم جنات عدن، ويحتمل أن يكون ﴿جنات﴾ مبتدأ وخبره ﴿يدخلونها﴾، وقرأ زيد بن ثابت وأبو عبد الرحمن «جناتِ » بالنصب، وهذا نحو قولهم زيد ضربته، وقرأ جمهور الناس «يدخلونها »، وقرأ إسماعيل عن نافع «يُدخَلونها » بضم الياء وفتح الخاء، ولا يصح هذا عن نافع، ورويت عن أبي جعفر وشيبة بن نصاح، وقوله ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ في موضع الحال وباقي الآية بين.