الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
فقال :﴿جنات عدن﴾ أي : بساتين إقامة(١). فجنات : مرفوعة على الابتداء ﴿يدخلونها﴾ الخبر(٢). ويجوز رفعها على إضمار مبتدأ. أي : هي جنات عدن، و ﴿يدخلونها﴾ حال(٣).
ثم قال :﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ [ ٣١ ] أي : من تحت أشجارها(٤). ﴿لهم فيها ما يشاءون(٥).
أي ما تشتهيه أنفسهم. ﴿كذلك يجزي الله المتقين﴾. أي : كما جزى الله هؤلاء الذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة، كذلك يجزي الله من اتقاه فآمن به وأدى فرائضه واجتنب معاصيه.
١ وهو قول ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١٠٠..
٢ انظر: هذا الإعراب في معاني الفراء ٢/٩٩ وجامع البيان ١٤/١٠٠ ومعاني الزجاج ٣/١٩٦ وإعراب النحاس ٢/٣٩٥ ونسبه إلى البصريين والجامع ١٠/٦٧..
٣ انظر هذا الوجه في الإعراب في: معاني الفراء ٢/٩٩ وجامع البيان ١٤/١٠٠ ومعاني الزجاج ٣/١٩٦ وإعراب النحاس ٢/٣٩٥ ونسبه للبصريين..
٤ وهو قول ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١٠١..
٥ وهو قول ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١٠٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى