كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾؛ عند قبضِ أروَاحِهم.
﴿طَيِّبِينَ﴾؛ أي زَاكِيَةٌ أعمالُهم متمسِّكِين بما أُمِرُوا به مجتَنِبينَ لِمَا نُهُوا عنه، طِّيبَةٌ أرواحُهم بما يُبَشَّرُونَ به من الجنَّة.
﴿يَقُولُونَ﴾؛ أي يقولُ لهم الملائكة: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾؛ في الدُّنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى