أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿الذين تتوفاهم الملائكة طيّبين﴾ طاهرين من ظلم أنفسهم بالكفر والمعاصي لأنه في مقابلة ﴿ظالمي أنفسهم﴾. وقيل فرحين ببشارة الملائكة إياهم بالجنة، أو طيبين بقبض أرواحهم لتوجه نفوسهم بالكلية إلى حضرة القدس. ﴿يقولون سلام عليكم﴾ لا يحيقكم بعد مكروه. ﴿ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون﴾ حين تبعثون فإنها معدة لكم على أعمالكم. وقيل هذا التوفي وفاة الحشر لأن الأمر بالدخول حينئذ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى