زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ وقرأ حمزة " يتوفاهم " بياء مع الإمالة. وفي معنى ﴿طيبين﴾ خمسة أقوال :
أحدها : مؤمنين. والثاني : طاهرين من الشرك. والثالث : زاكية أفعالهم وأقوالهم. والرابع : طيبة وفاتهم سهل خروج أرواحهم. والخامسة : طيبة أنفسهم بالموت، ثقة بالثواب.
قوله تعالى :﴿يَقُولُونَ﴾ يعني الملائكة ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمُ﴾.
وفي أي وقت يكون هذا السلام ؟ فيه قولان :
أحدهما : عند الموت. قال البراء بن عازب : يسلم عليه ملك الموت إذا دخل عليه. وقال القرظي : ويقول له : الله عز وجل يقرأ عليك السلام، ويبشره بالجنة.
والثاني : عند دخول الجنة. قال مقاتل : هذا قول الجنة لهم في الآخرة، يقولون : سلام عليكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى