النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الذين تتوفاهم الملائكة طيبين﴾
قيل معناه صالحين.
ويحتمل طيبي الأنفس ثقة بما يلقونه من ثواب الله تعالى.
ويحتمل وجهاً ثالثاً أن تكون وفاتهم وفاة طيبة سهلة لا صعوبة فيها ولا ألم بخلاف ما تقبض عليه روح الكافر.
﴿يقولون سلام عليكم﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون السلام عليهم إنذاراً لهم بالوفاة.
الثاني : أن يكون تبشيراً لهم بالجنة، لأن السلام أمان.
﴿ادخلوا الجنة﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون معناه أبشروا بدخول الجنة.
الثاني : أن يقولوا ذلك لهم في الآخرة.
﴿بما كنتم تعملون﴾ يعني في الدنيا من الصالحات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى