كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ﴾ ؛ أي ما ينظرُ أهلُ مكَّة في تكذيبهم للرَّسولِ واستبطائهم العذابَ، إلاّ أن تأتيَهم الملائكةُ لقبضِ أرواحهم، ﴿أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ ؛ بعذاب الاستئصال، ﴿كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ ؛ هؤلاءِ الكفار من تكذيب الرُّسل مثلَ ما فَعَلَ هؤلاءِ فعذبَهم اللهُ ﴿وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ﴾ ؛ بذلكَ، ﴿وَلـاكِن كَانُواْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ ؛ ظلَمُوا أنفُسَهم حيث فعَلُوا ما استوجَبُوا به العذابَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى