الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ﴾: كل صنف لبابه.
﴿خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى﴾ منزل ﴿ٱلْمُتَكَبِّرِينَ﴾: عن عبادته جهنم.
﴿وَقِيلَ﴾: القائل الحُجَّاح ﴿لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ﴾: أنزل.
﴿خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هٰذِهِ ٱلْدُّنْيَا حَسَنَةٌ﴾: حياة طيبة.
﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾: لهم.
﴿وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤونَ﴾: ويشتهون.
﴿كَذَلِكَ﴾: الجزاء.
﴿يَجْزِي ٱللَّهُ ٱلْمُتَّقِينَ * ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلاۤئِكَةُ طَيِّبِينَ﴾: طاهرين من الظلم أو فرحين.
﴿يَقُولُونَ﴾: الملائكة.
﴿سَلامٌ عَلَيْكُمُ﴾: لا يلحقكم بعد مكروه.
﴿ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ﴾: حين تبعثون أو الآن، كذا صح في الحديث.
﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * هَلْ يَنْظُرُونَ﴾: ما ينتظر الكفار.
﴿إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾: لقبض أرواحهم.
﴿أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: القيامة أو العذاب المستَأصل ﴿كَذَلِكَ﴾: الفعل من التكذيب.
﴿فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ﴾: بتعذيبهم.
﴿وَلـٰكِن﴾: جزاء ما.
﴿كَانُواْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بعملهم ما استحقوه بهِ ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ﴾ أي: وبالها ﴿وَحَاقَ﴾ أحاط ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾: استهزاءً لأنهم لم يعتقدوا قبح أعمالهم ﴿لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾: أن لاّ نعبد غيره.
﴿مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلاۤ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾: من نحو البحائر.
﴿كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: فُسِّرَ مرة في الأنعام.
﴿فَهَلْ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلاَّ ٱلْبَلاغُ ٱلْمُبِينُ﴾: الظاهر لاهتدائهم ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ﴾: بأن.
﴿ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُواْ ٱلْطَّاغُوتَ﴾: الأوثان.
﴿فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ﴾: إلى الإيمان.
﴿وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ﴾: إن لم يوفقهم.
﴿فَسِيرُواْ﴾: يا قريش.
﴿فِي ٱلأَرْضِ فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾ ممَّن قبلكم ﴿إِن تَحْرِصْ﴾: يا محمد.
﴿عَلَىٰ هُدَاهُمْ﴾: فلا نفع فيه ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾: يريد ضلاله.
﴿وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾: بإنجائهم.
﴿خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى﴾ منزل ﴿ٱلْمُتَكَبِّرِينَ﴾: عن عبادته جهنم.
﴿وَقِيلَ﴾: القائل الحُجَّاح ﴿لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ﴾: أنزل.
﴿خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هٰذِهِ ٱلْدُّنْيَا حَسَنَةٌ﴾: حياة طيبة.
﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾: لهم.
﴿وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤونَ﴾: ويشتهون.
﴿كَذَلِكَ﴾: الجزاء.
﴿يَجْزِي ٱللَّهُ ٱلْمُتَّقِينَ * ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلاۤئِكَةُ طَيِّبِينَ﴾: طاهرين من الظلم أو فرحين.
﴿يَقُولُونَ﴾: الملائكة.
﴿سَلامٌ عَلَيْكُمُ﴾: لا يلحقكم بعد مكروه.
﴿ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ﴾: حين تبعثون أو الآن، كذا صح في الحديث.
﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * هَلْ يَنْظُرُونَ﴾: ما ينتظر الكفار.
﴿إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾: لقبض أرواحهم.
﴿أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: القيامة أو العذاب المستَأصل ﴿كَذَلِكَ﴾: الفعل من التكذيب.
﴿فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ﴾: بتعذيبهم.
﴿وَلـٰكِن﴾: جزاء ما.
﴿كَانُواْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بعملهم ما استحقوه بهِ ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ﴾ أي: وبالها ﴿وَحَاقَ﴾ أحاط ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾: استهزاءً لأنهم لم يعتقدوا قبح أعمالهم ﴿لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾: أن لاّ نعبد غيره.
﴿مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلاۤ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾: من نحو البحائر.
﴿كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: فُسِّرَ مرة في الأنعام.
﴿فَهَلْ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلاَّ ٱلْبَلاغُ ٱلْمُبِينُ﴾: الظاهر لاهتدائهم ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ﴾: بأن.
﴿ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُواْ ٱلْطَّاغُوتَ﴾: الأوثان.
﴿فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ﴾: إلى الإيمان.
﴿وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ﴾: إن لم يوفقهم.
﴿فَسِيرُواْ﴾: يا قريش.
﴿فِي ٱلأَرْضِ فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾ ممَّن قبلكم ﴿إِن تَحْرِصْ﴾: يا محمد.
﴿عَلَىٰ هُدَاهُمْ﴾: فلا نفع فيه ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾: يريد ضلاله.
﴿وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾: بإنجائهم.