لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هل ينظرون﴾ يعني هؤلاء الذين أشركوا بالله وجحدوا نبوتك يا محمد ﴿إلا أن تأتيهم الملائكة﴾ يعني لقبض أرواحهم ﴿أو يأتي أمر ربك﴾ يعني بالعذاب في الدنيا وهو عذاب الاستئصال. وقيل : المراد به يوم القيامة ﴿كذلك فعل الذين من قبلهم﴾ يعني من الكفر والتكذيب ﴿وما ظلمهم الله﴾ يعني بتعذيبه إياهم ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ يعني باكتسابهم المعاصي، والكفر والأعمال القبيحة الخبيثة،