لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
خَلَقَها بالحق، ويَحكُم فيها بالحق، فهو مُحِقٌّ في خَلْقِها لأنَّ له ذلك ويدخل في ذلك أمرُه بتكليف الخَلْق، وما يَعْقُبْ ذلك التكليفَ من الحَشْرِ والنَّشْرِ، والثواب والعقاب.
﴿وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ : تقديساً وتشريفاً له عن أن يكون له شريك أو معه مليك.
﴿وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ : تقديساً وتشريفاً له عن أن يكون له شريك أو معه مليك.