السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما وحد سبحانه وتعالى نفسه ذكر الآيات الدالة على وحدانيته من حيث أنها تدلّ على أنه تعالى هو الموجد لأصول العالم وفروعه على وفق الحكمة والمصلحة بقوله تعالى :﴿خلق السماوات﴾ أي : التي هي السقف المظل ﴿والأرض﴾ أي : التي هي البساط المقل. ﴿بالحق﴾ أي : أوجدهما على مقدار وشكل وأوضاع وصفات مختلفة قدرها وخصصها بحكمته ﴿تعالى﴾ أي : تعالياً فات الوصف ﴿عما يشركون﴾ به من الأصنام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى