التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿خلق السماوات والأرض﴾ متلبسا ﴿بالحق﴾ أوجدهما على مقدار وشكل وأوضاع وصفات مختلفة بحيث يدل على صانع قديم واحد قدير حكيم ﴿تعالى﴾ تعاظم وارتفع ﴿عما يشركون﴾ منهما أو يفتقر في وجوده أو بقائه عليهما وهما لا يقدران على خلقها وفيه دليل على أنه تعالى ليس قبيل الإجرام.