بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿خُلِقَ السموات والأرض بالحق﴾ أي : للحق. ويقال : للزوال، والفناء. ﴿تَعَالَى﴾ تنزه ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ به من الأوثان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى