فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( ٣ )﴾
ثم إنه سبحانه لما أرشدهم إلى توحيده ذكر دلائل التوحيد فقال :﴿خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ﴾ أي أوجدهما على هذه الصفة التي هما عليها ﴿بِالْحَقِّ﴾ أي للدلالة على قدرته ووحدانيته، وقيل المراد بالحق هنا الفناء والزوال ﴿تَعَالَى﴾ الله ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ أي تقدس وترفع عن إشراكهم أو عن شريكه الذي يجعلونه شريكا له، وقيل عما يشركونه من الأصنام أو منها أي السموات والأرض.
ثم إنه سبحانه لما أرشدهم إلى توحيده ذكر دلائل التوحيد فقال :﴿خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ﴾ أي أوجدهما على هذه الصفة التي هما عليها ﴿بِالْحَقِّ﴾ أي للدلالة على قدرته ووحدانيته، وقيل المراد بالحق هنا الفناء والزوال ﴿تَعَالَى﴾ الله ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ أي تقدس وترفع عن إشراكهم أو عن شريكه الذي يجعلونه شريكا له، وقيل عما يشركونه من الأصنام أو منها أي السموات والأرض.