تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله :﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ آية ٤٠
عَنْ أَبِي ذر، عَنْ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : " يَقُولُ الله : يا بن آدم، كلكم مذنب إلا مِنْ عافيت. . ، فاستغفروني أغفر لكم، وكلكم فقراء إلا مِنَ أغنيت، فسلوني أعطكم، وكلكم ضال إلا مِنْ هديت، فسلوني الهدى أهدكم، ومن استغفرني وهو يعلم أني ذو قدرة عَلَى أن أغفر لَهُ غفرت لَهُ ولا أبالي، ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا عَلَى قلب أشقى وَاحِدٍ منكم، مَا نقص ذَلِكَ مِنْ سلطاني مثل جناح بعوضة، ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا عَلَى قلب أتقى وَاحِدٍ منكم، مازادوا في سلطاني مثل جناح بعوضة، ولو أنَّ أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم سألوني حتى تنتهي مسألة كُلّ وَاحِدٍ منهم، فأعطيتهم مَا سألوني مَا نقص ذَلِكَ مما عندي كغرز إبرة غمسها أحدكم في البحر، وذلك أني جواد ماجد واجد عطائي كلام، وعذابي كلام، إنما أمري لشيء إِذَا أردته أن أقول لَهُ ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى