كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ أي إنَّما أمْرُنا في البعثِ وغيرهِ إذا أرَدْنا أن نقولَ له: كُنْ؛ فيكونُ. مَن رفعَ (فَيَكُونَ) معناهُ: فهو يكونُ، ومَن نصبَ فعلى جواب كُنْ، وَقِيْلَ: عَطفاً على (أنْ يَقُولَ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى