آراء ابن حزم الظاهري في التفسير — ابن حزم
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾.
المسألة الثانية والخمسون : في أن الله تعالى فاعل بالقول لأجل الإرادة التي سبقت منه قبل الفعل.
هذا ما ذهب إليه ابن حزم – رحمه الله تعالى – حيث قال :
نقول : إن الله عز وجل فاعل بالقول لأجل الإرادة التي سبقت منه قبل الفعل. وهذا بين في القرآن، مثل قوله تعالى :﴿فعال لما يريد﴾(١) وهو بالقول فعال، قال تعالى :﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾(٢) اه
المسألة الثانية والخمسون : في أن الله تعالى فاعل بالقول لأجل الإرادة التي سبقت منه قبل الفعل.
هذا ما ذهب إليه ابن حزم – رحمه الله تعالى – حيث قال :
نقول : إن الله عز وجل فاعل بالقول لأجل الإرادة التي سبقت منه قبل الفعل. وهذا بين في القرآن، مثل قوله تعالى :﴿فعال لما يريد﴾(١) وهو بالقول فعال، قال تعالى :﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾(٢) اه
١ البروج (١٦).
٢ رسالة الرد على الكندي الفيلسوف، في مجموع رسائل ابن حزم ٤/٣٨٢..
٢ رسالة الرد على الكندي الفيلسوف، في مجموع رسائل ابن حزم ٤/٣٨٢..