التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ استئناف لتأكيد قدرة الله - تعالى - النافذة، وشمولها لكل شئ من بعث وغيره، وذلك لأن الكفار لما أقسموا بالله جهد أيمانهم بأنه - سبحانه - لا يبعث الموتى، ورد عليهم بما يبطل مزاعمهم، أتبع ذلك ببيان أن قدرته - تعالى - لا يتعاصى عليها شئ، ولا يحول دون نفاذها حائل.
قال الإِمام ابن كثير : " أخبر - سبحانه - عن قدرته على ما يشاء، وأنه لا يعجزه شئ فى الأرض ولا فى السماء، وإنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له ﴿كن فيكون﴾. والمراد من ذلك إذا أراد كونه، فإنما يأمر به مرة واحدة فيكون كما يشاء،
قال الإِمام ابن كثير : " أخبر - سبحانه - عن قدرته على ما يشاء، وأنه لا يعجزه شئ فى الأرض ولا فى السماء، وإنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له ﴿كن فيكون﴾. والمراد من ذلك إذا أراد كونه، فإنما يأمر به مرة واحدة فيكون كما يشاء،