النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم﴾ هذا خطابٌ لمشركي قريش.
﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنت لا تعلمون﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أن أهل الذكر العلماء بأخبار من سلف من القرون الخالية الذين يعلمون أن الله تعالى ما بعث رسولاً إلا من رجال الأمة، وما بعث إليهم ملكاً.
الثاني : أنه عنى بأهل الذكر أهل الكتاب خاصة، قاله ابن عباس ومجاهد.
الثالث : أنهم أهل القرآن(١)، قاله ابن زيد.
١ في ك: أهل القرون وهو تحريف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى